الأخبارالدولية

الأخبارالدولية,أفريقيا,اوروبا

منوعات

مغاربة العالم,اقتصاد, فن وثقافة

صحة وجمال

صحة وجمال

رياضة

رياضة,البطولة المغربية,المنتخب المغربي

صوت وصورة

صوت وصورة

تحالف عربي إقليمي يدين الهجمات الإيرانية ويؤكد حق الدفاع وحماية السيادة الوطنية والأمن الإقليمي

 أدانت الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الكويت، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية، الهجمات التي نفذتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ضد أراضٍ ذات سيادة في عدد من الدول بالمنطقة، معتبرة أن هذه العمليات تمثل تصعيداً خطيراً ومخالفاً للأعراف والقوانين الدولية، ويهدد الاستقرار والأمن الإقليمي.


وأوضح البيان المشترك أن الضربات الإيرانية استهدفت أراضٍ في الإمارات والبحرين والأردن والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والعراق، بما في ذلك إقليم كردستان العراق، مسببة أضراراً بالغة في البنية التحتية المدنية، وهددت سلامة المدنيين وأمنهم، مما يشكل انتهاكاً واضحاً للسيادة الوطنية لتلك الدول.


ووصف البيان هذه التصرفات بأنها سلوك متهور ومزعزع للاستقرار، مؤكداً أن استهداف المدنيين والدول غير المشاركة في الأعمال العدائية يُعد خرقاً صارخاً للمعايير الدولية، ويشكل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وأمنها.


وأكدت الدول الموقعة على الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه التهديدات، مصرة على حماية مواطنيها وصون سيادتها الوطنية، مجددة تأكيد حقها الكامل في الدفاع عن النفس واتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لضمان أمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية.


كما أبرز البيان أهمية التعاون الدفاعي المشترك بين الدول في مجالي الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي، مشيراً إلى أن هذا التعاون ساهم بشكل كبير في الحد من الخسائر البشرية وتقليل حجم الأضرار المادية، مع تعزيز جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية، وضمان استمرارية الأمن والسلامة للمواطنين والمقيمين والزوار في المنطقة.

شلل جوي عالمي بعد ضرب إيران… إلغاء رحلات وإغلاق مطارات في الشرق الأوسط

 شهد قطاع الطيران الدولي اضطراباً واسعاً عقب الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ما أدخل المنطقة في مرحلة توتر جديدة انعكست بشكل مباشر على حركة الطيران العالمية.


فقد استمر الارتباك في الأجواء لليوم الثالث على التوالي، بعدما أدى التصعيد العسكري إلى إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، من بينها مطارات دبي والدوحة وأبوظبي، وهو ما تسبب في تعطيل واسع للرحلات الدولية.


كما أسفر هذا الوضع عن تقطع السبل بعشرات الآلاف من المسافرين حول العالم، نتيجة إلغاء أو تأجيل آلاف الرحلات الجوية، وسط حالة من الفوضى الجوية غير المسبوقة في المنطقة.


وفي ظل هذه التطورات، أعلنت عدة شركات طيران كبرى تعليق أو إلغاء رحلاتها نحو عدد من الوجهات المتأثرة، حيث قررت خطوط إيجة الجوية تعليق رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت وأربيل حتى الثالث من مارس.


من جهتها، أوقفت إير فرانس رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض، فيما أكدت كيه.إل.إم احتمال تأثر رحلاتها إلى دبي والرياض والدمام، إلى جانب تعليق الرحلات نحو تل أبيب.


كما أعلنت إير إنديا تعليق جميع رحلاتها إلى الإمارات والسعودية وإسرائيل وقطر، في وقت أتاحت فيه بريتيش إيروايز للمسافرين بين لندن وعدة مدن شرق أوسطية، من بينها أبوظبي والدوحة ودبي، إمكانية تعديل رحلاتهم دون رسوم.


بدورها، ألغت كاثاي باسيفيك رحلاتها إلى دبي وعلقت رحلاتها إلى الرياض، بينما أوقفت طيران الإمارات والاتحاد للطيران جميع الرحلات من وإلى مطاري دبي الدولي وأبوظبي الدولي مؤقتاً.


وشمل التعليق أيضاً شركات أخرى، حيث أوقفت الخطوط الجوية اليابانية رحلاتها بين طوكيو والدوحة، فيما علقت لوفتهانزا رحلاتها إلى عدد من مدن المنطقة من بينها طهران وعمان والدمام ودبي.


كما أعلنت الخطوط الجوية القطرية تعليق رحلاتها بسبب إغلاق المجال الجوي القطري، في حين ألغت الخطوط الجوية التركية عدداً من الرحلات إلى وجهات متعددة في الشرق الأوسط، من بينها الإمارات ولبنان والأردن والعراق.


هذا التصعيد أدى إلى أزمة سفر واسعة، وسط استمرار إغلاق الأجواء وتعليق الرحلات، ما يضع قطاع الطيران الدولي أمام تحديات غير مسبوقة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

هجوم جوي واسع يستهدف الإمارات… والدفاعات تتصدى لمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في التصدي لهجوم جوي واسع استهدف أجواء الدولة، حيث تم اعتراض 9 صواريخ باليستية و6 صواريخ جوالة، إلى جانب 148 طائرة مسيّرة، في إطار عمليات متواصلة لحماية المجال الجوي الإماراتي وضمان سلامة الأراضي الوطنية.


ووفق المعطيات الرسمية، تم منذ بداية الهجمات رصد إطلاق 174 صاروخاً باليستياً باتجاه الدولة، تمكنت منظومات الدفاع من تدمير 161 منها قبل بلوغ أهدافها، فيما سقط 13 صاروخاً في البحر دون تسجيل تأثير مباشر على الأراضي الإماراتية أو المناطق المأهولة.


كما تابعت الجهات المختصة تحركات مكثفة للطائرات غير المأهولة، حيث تم رصد 689 طائرة مسيّرة، نجحت الدفاعات في إسقاط 645 منها، في حين وصلت 44 طائرة فقط إلى داخل التراب الوطني الإماراتي دون أن تتسبب في أضرار كبيرة.


وفي ما يخص الصواريخ الجوالة، أكدت الوزارة تدمير 8 صواريخ بالكامل قبل وصولها إلى أهدافها، بمشاركة فعالة من المقاتلات العسكرية الإماراتية التي تدخلت لتعزيز عمليات التصدي للتهديدات الجوية.


الهجوم أسفر عن 3 وفيات و68 إصابة وصفت بالطفيفة، إضافة إلى أضرار مادية محدودة طالت بعض المنشآت المدنية الإماراتية نتيجة عمليات الاعتراض وسقوط بقايا المقذوفات.


وأوضحت الجهات الرسمية أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة كانت نتيجة عمليات التصدي الجوي التي نفذتها أنظمة الدفاع الإماراتية والمقاتلات لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.


واعتبرت الإمارات ما جرى اعتداءً مباشراً وانتهاكاً لسيادتها، مؤكدة احتفاظها بحق الرد لحماية الأمن الوطني الإماراتي وصون السيادة الوطنية.


كما شددت وزارة الدفاع الإماراتية على جاهزية القوات المسلحة الإماراتية للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية، داعية الجمهور إلى الاعتماد على المصادر الرسمية الإماراتية وتجنب تداول الشائعات.

التحالفات الخليجية والغربية في مرمى الحرب الإيرانية–الإسرائيلية: اختبار جدّي للعلاقات الاستراتيجية

 تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة حرجة على خلفية التصعيد العسكري الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث تتكشف هشاشة التحالفات الإقليمية التقليدية، خصوصاً تلك التي تعتمد على الوجود العسكري الغربي والأمريكي لحماية دول الخليج.


تشير التحليلات السياسية والاستراتيجية إلى أن الصراعات الراهنة لم تعد مجرد مناوشات عابرة، بل هي اختبار حقيقي لمتانة هذه التحالفات، ويظهر أن الاعتماد على القواعد الغربية وحده لم يعد يوفر ضمانة كافية لمواجهة التهديدات الإيرانية المتزايدة.


هشاشة الفرضية الدفاعية الغربية

الحرب الحالية كشفت أن القواعد العسكرية الأمريكية والغربية في المنطقة لم تكن فعالة بما يكفي لردع العمليات العسكرية الإيرانية. فالأداء الإيراني، من حيث الدقة والسرعة في التحرك، أظهر أن هذه القواعد ليست الدرع الكامل الذي كانت دول الخليج تتوقعه. وتوضح هذه المعطيات أن العقدين الماضيين، خلالهما تم تأسيس هذه القواعد، كانا يعتمد أحدهما على مفهوم “استقواء خارجي” لمواجهة النفوذ الإيراني، وهو ما بات اليوم محل شك جدي.


تداعيات أمنية واستراتيجية

الهزات الحالية تعكس نقاط ضعف التحالفات القائمة وتطرح تحديات جديدة على الأمن الإقليمي، أبرزها:

- الحاجة الملحة لتعزيز القدرات الدفاعية الذاتية للدول الخليجية، بما في ذلك تطوير نظم ردع صاروخية وجوية ودفاعية أرضية.
- إعادة التفكير في أطر التعاون العسكري العربي المشترك، بحيث لا يعتمد على دعم خارجي فقط، بل على تنسيق داخلي فعّال.
- تقييم الدور الاستراتيجي للوجود العسكري الغربي، مع الأخذ بعين الاعتبار التأثير السياسي والدبلوماسي لهذا الوجود على العلاقات الإقليمية.


الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط

تمتلك الولايات المتحدة شبكة واسعة من القواعد العسكرية، دائمة ومؤقتة، تشمل أكثر من 19 موقعاً في الشرق الأوسط، منها 8 قواعد دائمة موزعة بين البحرين، العراق، الأردن، الكويت، قطر، السعودية، والإمارات. ومع ذلك، فإن هذه الحرب كشفت أن الوجود العسكري الغربي لا يعني حماية كاملة للدول من أي تهديد، مما قد يقلل من مصداقية هذه القواعد على المستويين المحلي والإقليمي، ويعيد النقاش حول مدى جدوى الاعتماد على حمايات خارجية. 


أبعاد دبلوماسية وسياسية

إلى جانب البعد العسكري، تثير الأزمة تساؤلات حول مستقبل العلاقات الدولية والإقليمية، إذ قد تدفع هذه التوترات إلى:

- البحث عن تحالفات جديدة أكثر مرونة بين دول المنطقة بعيداً عن الأطر التقليدية.
- تعزيز دور الدبلوماسية الإقليمية لتجنب انزلاق النزاع إلى مواجهة أوسع تشمل أطرافاً إضافية.
- تبني سياسات دفاعية اقتصادية وعسكرية متكاملة، تشمل قدرات ذاتية واستثماراً في الصناعات الدفاعية المحلية.


السيناريوهات المستقبلية

في حال استمرار الحرب وتوسع نطاق العمليات، يمكن توقع عدة تحولات:


- تطوير أطر دفاعية إقليمية مستقلة، توازن بين الأمن المحلي والمصالح الدولية.
- تكثيف التعاون الاستخباراتي بين دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيرانية بفعالية أكبر.
- إعادة ترتيب الأولويات الاستراتيجية للدول الغربية، مع تقييم المكاسب والمخاطر المرتبطة بدورها في المنطقة.
- احتمال ظهور دور عربي قيادي في تصميم استراتيجيات ردع جديدة، قد يشمل قوة بحرية وجوية مشتركة.


تثبت الحرب الحالية أن الاعتماد على الحماية الغربية وحده لم يعد كافياً، وأن التحالفات القائمة معرضة للاضطراب في حال استمرار التصعيد. تحتاج دول المنطقة إلى بناء استراتيجيات دفاعية أكثر مرونة، تعتمد على القدرات الذاتية والتنسيق الإقليمي، مع إدارة دقيقة للعلاقات الدولية لضمان استقرار المنطقة وتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تمتد إلى أطرا

الشرق الأوسط يشتعل .. حزب الله يدخل الحرب والمنطقة تدخل منعطفاً جديداً من التصعيد العسكري

يشهد الشرق الأوسط، الاثنين، تصعيداً عسكرياً غير مسبوق مع توسّع دائرة المواجهات بين عدة أطراف، في ظل تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران، وعودة حزب الله إلى واجهة العمليات العسكرية عبر إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه الأراضي الإسرائيلية.


وأعلن حزب الله تنفيذ هجوم بصواريخ نوعية وسرب من الطائرات المسيّرة، في أول عملية من نوعها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في نوفمبر 2024، وهو ما اعتُبر مؤشراً على دخول مرحلة جديدة من التصعيد.


 رد إسرائيلي واسع في لبنان وإيران

في المقابل، ردّت الجيش الإسرائيلي بحملة قصف مكثفة استهدفت مناطق في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتوازي مع ضربات طالت مواقع داخل إيران.


وأكدت مصادر إسرائيلية استهداف قيادي بارز داخل حزب الله في بيروت، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن الأمين العام للحزب نعيم قاسم بات هدفاً مباشراً للعمليات العسكرية.


وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت انفجارات قوية دفعت العديد من السكان إلى مغادرة مناطق جنوبية، وسط ازدحام كثيف على الطرق المؤدية إلى المدينة.


ضربات متبادلة بين طهران وتل أبيب

تزامناً مع ذلك، أعلنت الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع حكومية وعسكرية داخل إسرائيل، بما في ذلك مناطق في تل أبيب وحيفا والقدس الشرقية، باستخدام صواريخ بالستية.


كما طالت الضربات الإيرانية منشآت ومراكز حساسة، في وقت أكد فيه الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته داخل إيران واستهداف ما وصفها بالعناصر الأساسية للنظام.


امتداد التوتر إلى دول الخليج

لم تبقِ التطورات محصورة بين أطراف المواجهة المباشرة، إذ أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض طائرات مسيّرة حاولت استهداف منشآت نفطية، بينها مصفاة رأس تنورة.


كما شهدت الكويت حوادث مماثلة، حيث أفادت شركة البترول الوطنية الكويتية بسقوط شظايا في مصفاة ميناء الأحمدي، ما أسفر عن إصابات طفيفة دون توقف الإنتاج.


وفي السياق ذاته، أعلنت القوات الكويتية التصدي لعدد من الطائرات المسيّرة، بينما أشارت تقارير إلى استهداف قاعدة علي السالم الجوية التي تضم قوات أميركية.


مخاوف من توسّع المواجهة

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية داخل إيران، والتي بدأت نهاية الأسبوع وأسفرت عن مقتل عدد من القادة العسكريين.


وفي ظل تصاعد التوتر، دعت دول الخليج إلى وقف الهجمات التي طالت أراضيها، مؤكدة رفضها استخدام أراضيها كمنصات عسكرية، بينما شددت طهران على أن عملياتها تستهدف القواعد الأميركية لا الدول المضيفة.


كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية استعداد باريس للمساهمة في الدفاع عن دول الخليج والأردن في حال استمرار الهجمات.


 مرحلة مفتوحة على التصعيد

تشير هذه التطورات إلى دخول المنطقة مرحلة شديدة الحساسية، مع اتساع رقعة العمليات العسكرية وتزايد المخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة إقليمية أوسع، في ظل تداخل الجبهات وتزايد التهديدات المتبادلة


ارتفاع العجز التجاري للمغرب مع بداية 2026 يعكس تحولات في بنية الصادرات

سجّل العجز التجاري للمغرب ارتفاعاً بنسبة 5,1 في المائة مع نهاية شهر يناير 2026، في تطور يعكس تغيّرات أعمق داخل هيكلة التجارة الخارجية، أكثر مما يعكس مجرد زيادة في الواردات.


وأظهرت معطيات صادرة عن مكتب الصرف أن الصادرات المغربية تراجعت بنسبة 2,7 في المائة لتستقر عند حوالي 34,5 مليار درهم، وهو ما ساهم بشكل مباشر في اتساع الفجوة التجارية خلال أول شهر من السنة الجارية.


ويرتبط هذا الارتفاع في العجز أساساً بتراجع أداء بعض القطاعات التصديرية التقليدية، حيث انخفضت صادرات عدد من المنتجات الحيوية بنحو مليار درهم مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في وقت لم تشهد فيه الواردات ارتفاعاً كبيراً.


وفي المقابل، واصلت بعض القطاعات الصناعية تسجيل أداء إيجابي، خاصة قطاع السيارات الذي حقق نمواً ملحوظاً، إلى جانب استمرار حضور قطاع الطيران ضمن المنظومة التصديرية، ما يعكس ثمار الاستثمارات الصناعية التي راكمها المغرب خلال السنوات الأخيرة.


غير أن هذا التطور الإيجابي لم يكن كافياً لتعويض تراجع قطاعات تقليدية مثل الفوسفاط والصناعات الغذائية وبعض الصناعات التحويلية، التي ظلت تاريخياً من الركائز الأساسية للصادرات المغربية.


وفي سياق موازٍ، ساهم فائض قطاع الخدمات، إلى جانب تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، في تخفيف الضغط على الميزان الخارجي، غير أن هذه الموارد لم تتمكن من موازنة أثر تراجع الصادرات السلعية، خاصة في ظل استمرار فاتورة الطاقة المرتفعة.


ويرى متابعون أن هذه المؤشرات تعكس مرحلة انتقالية يعيشها الاقتصاد الوطني، حيث يتجه تدريجياً نحو تعزيز الصناعات ذات القيمة المضافة، مقابل تراجع نسبي في أداء بعض القطاعات التقليدية، ما يطرح تحديات مرتبطة بسرعة هذا التحول وقدرته على تعويض مصادر الدخل التصديري السابقة.


وتبرز هذه المعطيات الحاجة إلى مواصلة دعم التصنيع وتعزيز تنويع المنتجات التصديرية، إلى جانب تقليص الاعتماد على المواد الأولية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتقليص اختلالات الميزان التجاري خلال المرحلة المقبلة.


سقوط صاروخ إيراني على بيت شيمش يسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين

أفادت مصادر طبية إسرائيلية، صباح الأحد فاتح مارس 2026، بمقتل أربعة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة، جراء سقوط صاروخ إيراني بشكل مباشر على مدينة بيت شيمش الواقعة غرب القدس.


وبحسب ما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلاً عن رئيس بلدية المدينة، فإن الصاروخ استهدف ملجأً عاماً بشكل مباشر، ما تسبب في سقوط ضحايا داخل الموقع، وسط حالة استنفار في صفوف أجهزة الطوارئ.


وأوضحت فرق الإسعاف أنها تدخلت على الفور لنقل المصابين إلى مستشفيات القدس، مشيرة في حصيلة أولية إلى تسجيل إصابات متفاوتة، بينها حالتان في وضع خطير وثلاث حالات وصفت بالحرجة جداً، قبل أن يتم لاحقاً الإعلان عن وفاة أربعة منهم متأثرين بجراحهم.


في المقابل، كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن معطيات أولية تفيد بإمكانية وجود أشخاص عالقين تحت أنقاض المبنى المستهدف، ما دفع فرق الإنقاذ إلى مواصلة عمليات البحث والتمشيط باستخدام معدات خاصة، في محاولة للوصول إلى ناجين محتملين.


وتشهد المنطقة حالة من التوتر والاستنفار الأمني، في وقت لم تصدر فيه حتى الآن حصيلة نهائية رسمية لعدد الضحايا، بينما تستمر التحقيقات لتحديد حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الضرب


إيران تعلن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي رسميا وتتوعد بالرد

 

أعلن التلفزيون الرسمي في إيران فجر الأحد مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، في أول تأكيد رسمي من طهران عقب إعلان سابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتله في ضربات عسكرية مشتركة أميركية–إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في العاصمة طهران.


وأوضح التلفزيون الإيراني، في نشرة بثت عند الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي، أن خامنئي، الذي تولى منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989، توفي عن عمر يناهز 86 عاماً، مع بث لقطات أرشيفية له مرفقة بشريط أسود حداداً على رحيله.


وفي أول رد رسمي، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يوماً، مع إقرار عطلة رسمية لمدة سبعة أيام في مختلف أنحاء البلاد، داعية المواطنين إلى المشاركة في مراسم تشييع وطنية كبرى سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقاً.


من جهته، توعد الحرس الثوري الإيراني بـ“عقاب شديد ومؤلم” لمن وصفهم بـ“المسؤولين عن اغتيال خامنئي”، مؤكداً أن الرد سيكون حاسماً وفي التوقيت والمكان المناسبين، ومشدداً على أن “الدماء التي سُفكت لن تبقى بلا ثأر”.


ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من تأكيد ترامب مقتل خامنئي ضمن عملية عسكرية مشتركة، في وقت كانت طهران قد التزمت الصمت لساعات بشأن مصير المرشد الأعلى، قبل أن يصدر الإعلان الرسمي الذي قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد الإقليمي وتداعيات سياسية وأمنية واسعة في المنطقة.


أسعار النفط بعد الهجمات الإسرائيلية ضد إيران وتصاعد المخاطر الإقليمية: كيف ستتأثر الأسعار بعد الهجمات الإسرائيلية ضد إيران؟

شهدت أسواق النفط العالمية حالة من الترقب والارتباك بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران يوم السبت، في خطوة وصفتها إسرائيل بأنها هجوم "وقائي" استهدف مواقع حساسة ضمن البرنامج النووي الإيراني، مما أعاد تصعيد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وأثر بشكل مباشر على توقعات الإمدادات النفطية العالمية.


وأوضح بنك باركليز أن خام برنت قد يصل إلى حوالي 80 دولاراً للبرميل في حال حدوث اضطراب كبير في الإمدادات، نتيجة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، فيما يشير التقرير إلى أن أي انقطاع بمقدار مليون برميل يومياً سيؤثر مباشرة على المعروض المتوقع، ويزيد المخاوف بشأن نقص الإمدادات على نطاق عالمي.


وجاء هذا التصعيد في الوقت الذي سجلت فيه أسعار النفط ارتفاعاً بنحو 2% في جلسة الجمعة الماضية، ليصل خام برنت إلى 72.48 دولاراً للبرميل، مع ترقب المتداولين لردود فعل الأسواق على التطورات العسكرية الأخيرة، وفق وكالة "رويترز".


وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، عن خيبة أمله إزاء المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي، محذراً من ضرورة أحياناً استخدام القوة لحماية المصالح الاستراتيجية، في ظل وجود عسكري مكثف في المنطقة قد ينذر بفرض ضربات إضافية.


ورغم ذلك، شدد بنك باركليز على أن "التوترات الجيوسياسية لا تزال تشكل مخاطر غير متكافئة على أسعار النفط"، مشيراً إلى أن تاريخ الأحداث المماثلة يدعم احتمال تلاشي علاوة المخاطرة المحيطة بهذه الأحداث بسرعة. وأضاف البنك أنه إذا لم يحدث أي اضطراب فعلي في الإمدادات، ولم تتوافق ردود فعل إيران مع خطابات التصعيد، فقد تنخفض أسعار النفط بمقدار 3 إلى 5 دولارات للبرميل، مع بقاء جميع العوامل الأخرى مستقرة.


وأشار التقرير إلى أن السوق النفطية تشهد حالياً تقلصاً هيكلياً واضحاً، يتمثل في انخفاض الطاقة الاحتياطية، تقلص المخزونات، واستمرار قوة الطلب، ما يجعل أي اضطراب جيوسياسي مفاجئ عاملاً محفزاً لارتفاع الأسعار بشكل سريع.


ويترقب المستثمرون والمحللون استمرار التطورات في المنطقة، مع مراقبة ردود الفعل العسكرية والدبلوماسية عن كثب، إذ من المتوقع أن يظل النفط تحت تأثير التوترات الإقليمية في الأمد القصير، مع تقلبات محتملة قد تعكس المخاطر المتصاعدة على إمدادات الطاقة العالمية.

اضطراب الرحلات الجوية في مطارات دبي نتيجة إغلاق للأجواء الإماراتية وسط توتر إقليمي متصاعد

 عاشت مطارات دبي، اليوم السبت، حالة من الهدوء القسري على مدرجاتها، حيث شمل الإجراء مطار دبي الدولي ودبي ورلد سنترال، عقب صدور قرارات بإلغاء وتأجيل عدد من الرحلات الجوية بشكل اضطراري.


وأكد المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن هذا الإجراء جاء ضمن تدابير احترازية واستثنائية نتيجة التوترات الإقليمية المتصاعدة، موضحاً أن الإغلاق الجزئي للأجواء الإماراتية يهدف إلى ضمان سلامة المسافرين واستقرار العمليات الجوية في ظل التطورات الجيوسياسية السريعة التي تشهدها المنطقة.


وشددت السلطات على ضرورة التواصل المباشر مع شركات الطيران لتحديد وضعية الرحلات، وحثت المسافرين على تجنب التوجه إلى المطارات بشكل غير ضروري، في ظل هذه الإجراءات المؤقتة، حفاظاً على السلامة العامة وتقليل الازدحام في صالات الانتظار.


من جانبها، أكدت إدارة مطارات دبي أنها تواصل مراقبة الوضع على مدار الساعة، مع الحفاظ على أعلى معايير الأمان وحماية المسافرين، مشيرة إلى أن الأولوية القصوى هي ضمان استمرار سلامة العمليات الجوية، مهما كانت الظروف.


ويُبرز هذا الاضطراب المؤقت تأثير التوترات السياسية والأمنية الإقليمية على قطاع الطيران المدني، حيث يواجه المسافرون حالة من الترقب لحين عودة الأجواء إلى طبيعتها ورفع القيود المفروضة على الرحلات الجوية بمجرد زوال الأسباب التي أدت إلى هذا الإغلاق المؤقت.

الإمارات تعلن اعتراض صواريخ إيرانية باتجاه أراضيها دون تسجيل أي أضرار

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، السبت، أن منظومات الدفاع الجوي في الدولة نجحت في اعتراض موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت باتجاه أراضيها، مؤكدة التعامل معها بكفاءة عالية دون تسجيل أي أضرار مادية أو بشرية.

وجاء في البيان الرسمي للوزارة أن القوات المسلحة الإماراتية على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أية تهديدات، وتتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لأي محاولات تهدف إلى زعزعة أمن الدولة واستقرارها، مشددة على أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.


وأشار البيان إلى أن شظايا الصواريخ التي تم اعتراضها سقطت في عدة مناطق متفرقة من إمارة أبوظبي، شملت جزيرة السعديات، ومدينة خليفة، ومنطقة بني ياس، ومدينة محمد بن زايد، إضافة إلى منطقة الفلاح.


وأكدت الوزارة أن هذه العملية تعكس مستوى الجاهزية العالية لمنظومات الدفاع الجوي الإماراتية وقدرتها على التصدي لأي تهديدات بسرعة ودقة، مضيفة أن التعاون والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية يشكل حجر الأساس في حماية الدولة والحفاظ على أمنها واستقرارها.


وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تؤكد الإمارات على موقفها الحازم في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، وضمان سلامة جميع المقيمين والزوار، مع التأكيد على التزامها بالقانون الدولي وحماية المدنيين والمنشآت المدنية.

طنجة.. في عملية نوعية الأمن الوطني يوقف شبكة لترويج 12 ألف قرص مهلوس

 

في عملية أمنية نوعية أكدت اليقظة المستمرة للمصالح الأمنية بمدينة طنجة، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن "عروس الشمال"، مساء يوم الجمعة 27 فبراير 2026، من إحباط نشاط إجرامي كان يهدد صحة وسلامة المواطنين، بعدما كان المشتبه فيه يعتزم إغراق المنطقة بكمية ضخمة من الأقراص المهلوسة.


وأسفرت المعطيات الأولية للخبراء الأمنيين عن أن العملية لم تكن عشوائية، بل جاءت نتيجة تنسيق محكم بين مصالح ولاية أمن طنجة و**المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني**، التي وفرت معلومات استخباراتية دقيقة تتعلق بخيوط شبكة لترويج المخدرات القوية والمؤثرات العقلية.


وبناءً على هذه المعطيات، تم نصب كمين محكم بحي ‘بني مكادة’، أحد الأحياء الحيوية والمزدحمة بالمدينة، حيث تمكنت عناصر الشرطة من توقيف المشتبه فيه وهو على متن سيارة خفيفة.


وكشفت عمليات التفتيش الدقيق للمركبة عن العثور على شحنة ضخمة من المؤثرات العقلية، تمثلت في 12 ألف قرص طبي مخدر من نوع ‘ريفوتريل’، كانت مخبأة بعناية فائقة داخل السيارة، والتي يُعتقد أنها كانت تُستعمل كأداة لوجيستية لتسهيل عمليات التوزيع والترويج بعيداً عن أعين الرقابة الأمنية.


من الناحية القانونية، أمرت النيابة العامة المختصة بالاحتفاظ بالموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال التحقيقات. ولا تزال السلطات الأمنية تواصل جهودها لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه القضية، والبحث عن امتدادات محتملة للشبكة داخل المدينة وخارجها، بهدف تجفيف منابع توريد المخدرات والحد من آثارها السلبية على الصحة العامة والأمن المجتمعي.


وتأتي هذه العملية لتؤكد استراتيجية المقاربة الاستباقية التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني في محاربة الجريمة بكافة صورها، وخاصة الاتجار غير المشروع في المخدرات القوية والمؤثرات العقلية، التي تستهدف فئة الشباب بشكل خاص، ضمن حملة مستمرة لتعزيز الأمن المجتمعي وصون سلامة المواطنين.


وتعكس العملية أيضاً القدرة العالية للسلطات الأمنية على رصد وتحليل المعلومات الاستخباراتية، وتصميم عمليات دقيقة تستهدف تفكيك شبكات الإجرام قبل تفاقم أضرارها، بما يعكس فعالية التدخلات الأمنية في حماية المجتمع وضمان استقرار المدينة.

© all rights reserved
made with by lakomepress